
لقد كان لنجاح الدورة الأولى بعد فضل الله ومنته الأثر الكبير في تهافت المجتمع الخارجي على الدورة الثانية وكانت المفاجأة أن المشتركين كانوا من الجنسين وتم قبول عدد معين على قدر إمكانات اللجنة والاعتذار للأخريين عن الاشتراك وسجلت الدورة الثانية حضورا مميزا خاصة من مواطني منطقة حتا وكان عدد الشباب المسجل 22 فردا وعدد النساء 8 وقام النادي بتوفير القاعات ووسائل النقل والمواصلات للمشتركين مجانا خدمة لأبناء المنطقة وكانت رسوم الدورة بشكل رمزي حتى يتمكن أكبر عدد من الحصول عليها وذلك بغرض محاربة الأمية في مجال الحاسب الآلي .
